الحكاية
يُصنَّف عطراً نسائياً. ينتمي إلى عائلة العطور الزهرية التوابلية بلمسة فانيليا كثيفة ومركزة، وهو تركيز أقوى من المعتاد يظهر أثره من الرشة الأولى. شخصيته أنثوية جريئة وواثقة تميل إلى الإغراء الصريح أكثر من الهمس المحتشم. يتألق في السهرات والمناسبات المسائية والأعراس التي تمتد إلى ساعات متأخرة. الأمسيات الباردة هي مجاله المفضل، حين تحمل حرارة البشرة التركيبة إلى أبعد مدى. انتشاره قوي وثباته عالٍ يتجاوز ست ساعات على البشرة ويبقى أطول على الملابس.
المقدمة العطرية
تنفتح التركيبة على الهال الحار بنفحته التوابلية الدافئة التي تمنح الانطلاقة طابعاً شرقياً واضحاً. هذه البداية لا تسعى إلى الانتعاش بل إلى التوهج، فتمهّد الطريق للانفجار الزهري القادم. تشعرين بحرارة خفيفة تسبق الرائحة نفسها، كأن العطر يسخّن البشرة قبل أن يستقر عليها. انطباع أول شهي ومثير للفضول.
قلب العطر
يتفتح القلب على زهرة الإيلنغ إيلنغ بكثافتها الحسية المشرقة. تملأ هذه الزهرة الصفراء الأجواء بأنوثة مسكرة وواضحة تتمدد في المكان دون تردد. هنا تتحول التوابل إلى خلفية تحمل الزهرة بدل أن تنافسها، فيبدو المزيج أكثر تماسكاً. هذه المرحلة هي أطول مراحل العطر وأكثرها لفتاً للانتباه.
قاعدة العطر
تستقر النهاية على مطلق الفانيليا بغناه الكريمي الدافئ. يترك هذا الأساس أثراً حلواً لاصقاً يبقى طويلاً بعد الرش، ويظهر بوضوح على الملابس في اليوم التالي. الفانيليا هنا سميكة وشبه راتنجية، أقرب إلى العجين الدافئ منها إلى السكر المذاب. وهي سبب الطابع الشهي الذي يميز الذيل الأخير.
لمن هذا العطر
لمن تحب العطور الحلوة الجريئة ولا تبحث عن عطر يومي محايد يمرّ دون أن يُسأل عنه. وقته المفضل هو المساء والمناسبات التي تريدين أن تُذكَري فيها. يُرشّ على نقاط النبض وعلى أطراف الشعر لمن تريد أثراً أطول خلال السهرة، وتكفي رشتان في الأماكن المغلقة. وهو هدية موفقة لامرأة ذوقها واضح وتحب أن يُتعرَّف عليها من عطرها.