الحكاية
يُصنَّف عطراً نسائياً. ينتمي إلى عائلة العطور الزهرية الخشبية، وهي العائلة الأنسب لمن تريد أناقة عملية تصلح للنهار والمساء معاً. شخصيته واثقة وقوية وعصرية، أنثوية بطريقة حديثة لا رومانسية قديمة. يناسب العمل والمناسبات على مدار العام، ويتأقلم مع البرد والحر بالقدر نفسه. ثباته عالٍ وانتشاره واضح، فرشتان تكفيان ليرافقك من الصباح حتى نهاية المساء. وهذه القدرة على العبور بين المواقف هي أهم ما يميّزه عملياً.
المقدمة العطرية
تنفتح التركيبة على أكورد البوماروز الفاكهي الذي يجمع نضارة الثمرة بنبرة وردية في الوقت نفسه. البداية عصارية حلوة وحامضة معاً وتمنح العطر توهجاً فورياً من الرشة الأولى. تشبه هذه الافتتاحية عصيراً بارداً يُسكب فوق بتلات طازجة. وهي ما يجعل الانطباع الأول مغرياً إلى هذا الحد ويجعل الرشة الأولى عالقة في الذاكرة.
قلب العطر
يتكشّف القلب عن ماء الورد الدمشقي بنضارته الشفافة الباردة قليلاً. تمنح هذه الوردة العطر رقة وأناقة بعيداً عن الثقل والدسامة التي ترافق الورد عادة. تبدو أقرب إلى وردة حيّة في إناء ماء منها إلى عطر وردي كلاسيكي. المرحلة الوسطى هي أنظف ما في التركيبة وأكثرها اتزاناً، وفيها يظهر سبب صلاحية هذا العطر للمكتب والمناسبة معاً.
قاعدة العطر
تستقر النهاية على خشب الصندل الكريمي بملمسه المخملي الدافئ. يغلّف هذا الخشب الوردة ويمنحها جسداً يحملها لساعات طويلة من دون أن يطمس نضارتها. ومع الوقت يزداد الذيل نعومة ويقترب أكثر من رائحة البشرة الدافئة. ويبقى الأثر ملتصقاً بالملابس حتى بعد نهاية اليوم، فتجدين رائحته على الوشاح في صباح الغد.
لمن هذا العطر
لمن تبحث عن عطر وردي عصري صالح للعمل ولا يفقد حضوره في المساء. يُرشّ صباحاً على الرقبة والمعصمين ويكفي حتى نهاية اليوم دون تجديد. ورشة على الوشاح تطيل الأثر لمن تحب أن تبقى الرائحة معها في الخارج. وهو هدية ذكية لامرأة عملية تحب الوردة لكنها تكره الطابع الكلاسيكي الثقيل.