الحكاية
الفكرة
اعتدنا الخزامى منعشة تشبه الصابون في صباحات الصيف. أما هنا فقد احتفظت بدفء النهار وانتظرت الليل. يراها هذا العطر تحت ضوء مصباح خافت: أكثر استدارة ونعومة، وفيها شيء يثير الفضول.
التركيبة
ثلاث مواد تحمل التركيبة كلها. تفتتح الخزامى واسعة عسلية بلا أي حدة. ثم يأتي عرق السوس بمذاقه الحلو المر، كقطعة حلوى سوداء تذوب ببطء. ويمنح المرّ، وهو راتنج دافئ بلمسة دخان خفيفة، القاعدة ويمسك بالعناصر معا.
على البشرة
تهدأ الافتتاحية العطرية سريعا، ثم يتقدم عرق السوس ويبقى في الصدارة. ثباته طويل وأثره واضح: تشعر به حولك طوال السهرة دون أن يملأ المكان.
متى تضعه
في المساء، في الخريف والشتاء، لعشاء هادئ أو حفل موسيقي أو حديث طويل. يليق بالرجل والمرأة على السواء. رشة على العنق وأخرى على الوشاح تكفيان حتى اليوم التالي.