الحكاية
ينتمي إلى عائلة العطور الشرقية الراتنجية الفخمة وهو صالح للجنسين. شخصيته ملكية مهيبة تستحضر مراسم البخور وحلقات الدخان المتصاعدة في المجالس الفاخرة. يناسب محبي العطور الشرقية في السهرات والمناسبات الكبرى وفي ليالي الشتاء الباردة. ثباته طويل جداً وانتشاره قوي يترك أثراً دخانياً جلدياً لا يخطئه أحد. وهو من العطور التي يُعرف صاحبها بها، لا التي تُبدَّل مع كل موسم.
المقدمة العطرية
تنطلق البداية بتوابل مشرقة حادة تفتح التركيبة وتنبّه الحواس. الانطباع الأول حار ولاذع يمهّد لعمق راتنجي قادم. تعمل هذه التوابل كشرارة تُشعل البخور ثم تنسحب بهدوء بعد أن تؤدي دورها. لحظة قصيرة قبل أن يتغير مزاج العطر تماماً.
قلب العطر
يتصدر اللبان النقي والراتنجات العطرية المكثفة قلب العطر. يستقر العطر عندها على طابع بخوري كثيف يملأ المكان ويبقى معلقاً في الهواء. تمنح الراتنجات ملمساً بلسمياً حلواً يوازن برودة اللبان الدخانية. هنا يظهر الوجه الطقوسي للتركيبة بأوضح صوره.
قاعدة العطر
يتولى العود والأخشاب الداكنة المدخنة والجلد الدافئ ختام التركيبة. يبقى الأثر عميقاً فخماً ويدوم ساعات طويلة على الملابس. يضيف الجلد ملمساً حيوانياً ناعماً يجعل الأخشاب أقرب إلى البشرة وأقل جفافاً. نهاية شرقية صريحة لا تعرف أنصاف الحلول.
لمن هذا العطر
لمن يعشق البخور والعود ويبحث عن عطر ذي حضور كبير في المناسبات. يُرشّ بكمية قليلة على الملابس والبشرة لأن قوته تغني عن الإكثار. ويُفضَّل في الأجواء الباردة والأماكن الواسعة حيث يتنفس على راحته. وهو هدية فخمة تليق بالرجال والنساء معاً في المناسبات المهمة.