الحكاية
يُصنَّف عطراً نسائياً. ينتمي إلى عائلة العطور الزهرية الشيبرية التي تمزج نعومة الزهور بمرارة الطحلب النبيلة. شخصيته جريئة راقية تليق بالمرأة القوية الواثقة التي تعرف ما تريد ولا تعتذر عنه أمام أحد ولا تخفيه. طابعه كلاسيكي في بنيته وحديث في نعومته، وهذا ما يجعله سهل الارتداء رغم عمقه الواضح وقوته. يتألق في المناسبات المسائية والسهرات الراقية والأعراس والحفلات الكبيرة، وفي أجواء الخريف والشتاء الباردة تحديداً. ثباته طويل وانتشاره غني، فيترك خلفه أثراً مميزاً يُتذكر ويبقى على الملابس طويلاً بعد نزعها.
المقدمة العطرية
تنفتح البداية على نفحات فاكهية ناضجة مع لمسة حمضية مشرقة وقصيرة. الانطباع الأول لذيذ ومغرٍ يجذب الانتباه فوراً قبل أن تتقدم الزهور وتأخذ مكانها كاملاً. الفاكهة هنا مخملية لا عصيرية، والحموضة قصيرة تعمل كضوء يفتح المشهد ثم ينسحب. لحظة قصيرة من المرح تسبق الجدية التي ستحكم بقية التركيبة حتى النهاية.
قلب العطر
تتصدر الغاردينيا المخملية القلب بصحبة الورد واليلانغ يلانغ وزنبق الوادي. يستقر العطر عندها على قلب زهري كريمي دسم ممتلئ بالأنوثة وبعيد عن الخفة النهارية العابرة. يضيف اليلانغ يلانغ دسامة استوائية بينما يمنح زنبق الوادي نضارة خضراء تمنع الثقل والدسامة الزائدة. هذه الباقة البيضاء هي وجه العطر الأوضح وأطول مراحله بقاءً على البشرة والملابس.
قاعدة العطر
ينزل العطر بعدها إلى طحلب البلوط والباتشولي والمسك مع لمسة جلدية خفيفة. يمنح طحلب البلوط مرارة خضراء نبيلة وجافة هي أساس الطابع الشيبري الكلاسيكي المعروف منذ عقود. تضيف اللمسة الجلدية دفئاً خفيفاً يجعل العطر أقرب إلى الجلد وأكثر إغراءً وحميمية. يبقى الأثر شيبرياً غامضاً يلتصق بالبشرة والملابس لساعات طويلة بعد الرش من دون أن يخفت.
لمن هذا العطر
لمن تحب العطور الزهرية ذات القاعدة الداكنة ولا تكتفي بالتركيبات الحلوة البسيطة القريبة من الفاكهة. يناسب السهرات والمناسبات المسائية وأمسيات البرد أكثر من نهار الصيف الحار الطويل. يُرشّ على نقاط النبض وعلى المعطف، ورشّتان كافيتان لأن قوته واضحة وثباته طويل على الملابس. وهو هدية مميزة لامرأة ذوقها كلاسيكي مع جرأة واضحة لا تخشى إظهارها في أي مكان.