الحكاية
الفكرة
يوحي البلاتين بضوء بارد صافٍ يكاد يكون معدنياً. ويستعير هذا العطر من «ليبر» تلك الروح، فيرسم الخزامى بدقة ويضعها على قاعدة دافئة تجعلها أكثر احتواءً. وتكمن شخصيته كلها في الانتقال الهادئ من الانتعاش العطري إلى دفء العنبر.
التركيبة
تتفتح الخزامى مع اليوسفي والبرغموت بحيوية وعبير واضح. وفي القلب يلتقي زهر البرتقال باللافاندين، وهو قريب للخزامى أكثر عشبية منها. ثم تتولى الفانيليا والعنبر الرمادي الحضور، فتمنحان الأثر استدارته وعمقه، وتتركان على البشرة إحساساً بالدفء والنعومة.
على البشرة
يظهر تركيز البارفان منذ الدقائق الأولى: ثباته طويل جداً وأثره واضح. تكفي رشة أو رشتان لسهرة كاملة، وتبقى قاعدة الفانيليا حاضرة لوقت طويل بعد ذلك، قريبة من البشرة وهادئة.
متى تضعينه
في المساء، ولا سيما في الخريف والشتاء، لعشاء أو حفل استقبال أو سهرة أنيقة. على العنق وأعلى الصدر، من دون فرك، لتتركي الخزامى ثم العنبر يتفتحان كلٌّ على مهله.