الحكاية
ينتمي إلى العائلة الخشبية الجورماند بتركيز عالٍ ولذة واضحة، وهي صيغة أقوى وأكثف من الإصدارات الأخف. شخصيته دافئة ومغرية تجمع بين الشهية والفخامة دون أن تنزلق إلى الحلاوة الصبيانية أو المكرّرة. مثالي لأمسيات الشتاء والمناسبات المسائية والسهرات الأنيقة والعشاءات الطويلة بين الأصدقاء. البرد يخدمه كثيراً، إذ تتماسك حلاوته وتزداد وضوحاً في الهواء البارد بدل أن تذوب. انتشاره قوي وثباته عالٍ يرافقك طوال اليوم ويبقى محسوساً على المعطف حتى بعد خلعه.
المقدمة العطرية
يفتتح العطر بالكستناء المحمصة بحلاوتها اللذيذة والدسمة التي تشبه الحلوى الشتوية. تمنح هذه البداية دفئاً جورماند نادراً يميز العطر عن غيره من الإصدارات الرجالية المعتادة. في الرشة الأولى تشعر بطبقة محمّصة خفيفة على السطح تحتها لبّ حلو ودافئ. الانطباع الأول شهي ومباشر يشدّ الانتباه فوراً.
قلب العطر
يتشكل القلب من خشب الصندل الكريمي بنعومته اللبنية الهادئة. يمنح هذا العنصر بنية خشبية راقية تحمل الحلاوة دون ثقل وتمنعها من الانزلاق إلى السكر الصريح. الصندل هنا هادئ ومصقول، يعمل كإطار أنيق حول اللذة الأولى ويمنحها حدوداً واضحة. هنا يتحول العطر من لذيذ إلى أنيق.
قاعدة العطر
تستقر النهاية على برقوق الميرابيل الذهبي بلحمه العصيري الناضج. يترك هذا الأساس أثراً فاكهياً دافئاً ملتصقاً بالبشرة يطول بقاؤه إلى ما بعد نهاية السهرة. حلاوته ناضجة لا حادة، أقرب إلى الفاكهة المطبوخة منها إلى العصير الطازج. وهي التي تمنح الذيل الأخير طابعه الشهي المستدير.
لمن هذا العطر
لرجل يحب العطور الدافئة اللذيذة ويفضّل أن يُلاحَظ عطره في السهرة ويُسأل عنه. وقته الأمثل هو المساء في الفصول الباردة لا ساعات الظهيرة الحارة الطويلة. يُرشّ على الرقبة والصدر وعلى ياقة المعطف لمن يريد أثراً أوضح في الأجواء الباردة. وهو هدية مضمونة لمن يميل ذوقه إلى الخشبيات الحلوة الفاخرة.