الحكاية
عطر للجنسين من العائلة الحمضية الخشبية، بطابع متوسطي مشمس ونظيف وسهل الارتداء. شخصيته منعشة ومسترخية، أقرب إلى الأناقة البسيطة منها إلى الفخامة الصاخبة، ولا تحتاج إلى مناسبة خاصة. يناسب الاستعمال اليومي والدوام والخروجات النهارية والسفر والرحلات القصيرة. الربيع والصيف وأيام الحر هي وقته المثالي حيث تزداد حمضياته إشراقاً. انتشاره منعش وثباته جيد بفضل التركيز المكثّف الذي تتميز به هذه النسخة.
المقدمة العطرية
يفتتح العطر بالنيرولي المستخلص من زهر البرتقال المر بكثافة عالية وحضور واضح. تمنح هذه البداية إشراقة زهرية حمضية نقية ومنعشة للغاية تشبه بستاناً بعد المطر. تشمّ فيها البتلة والقشرة والورقة معاً في صورة واحدة متكاملة. لحظة صفاء تعيد ضبط الحواس منذ الرشة الأولى وتترك انطباعاً بالنظافة التامة.
قلب العطر
يتشكل القلب من أكورد التين المتوسطي بحلاوته الخضراء الحليبية الناعمة. ترافقه لمسات حمضية ناعمة تحافظ على نضارة التركيبة وشفافيتها وتمنعها من أن تثقل أو تميل إلى الحلاوة. هنا يصبح العطر ألطف وأقرب إلى البشرة دون أن يفقد شيئاً من انتعاشه. مرحلة مريحة تشبه ظلاً وارفاً في يوم شديد الحر.
قاعدة العطر
تستقر القاعدة على الفيتيفر الدافئ بجذوره الخشبية الترابية التي تمنح التركيبة عمودها الفقري. يضيف حب التونكا لمسة لوزية ناعمة تمنح العطر عمقاً وثباتاً محبباً في نهايته. من دون هذين المكوّنين لكان العطر مجرد نفحة حمضية عابرة تختفي بسرعة بعد أقل من ساعة. هذا الأساس هو ما يميّز النسخة المكثّفة عن العطور الصيفية العابرة سريعة التلاشي.
لمن هذا العطر
لمن يحب العطور النظيفة المنعشة ويحتاج رائحة تصمد أمام الحرارة ولا تتبخر بعد ساعة واحدة من الرش. يُرشّ صباحاً بسخاء نسبي لأن طابعه خفيف ومقبول في العمل وبين الناس. ويمكن إعادة الرش بعد الظهر لمن يريد أن يبقى الانتعاش حاضراً حتى المساء. هدية آمنة وأنيقة لأنه يناسب الرجال والنساء على حد سواء ويرضي أغلب الأذواق.