دار العطور
FR EN ع
Dolce & Gabbana My Devotion
Dolce & Gabbana

My Devotion

أو دو بارفان إنتنس100 mlزهري

تبدأ بعض العطور بهمسة لا بضجّة، وهذا واحد منها. حلاوة كمثرى ناضجة تفتح الطريق أمام باقة زهرية تتفتح ببطء على البشرة، كأن أحدهم وضع زهوراً طازجة في غرفة دافئة. ثم يأتي الدفء الفانيلي في النهاية ليحوّل النضارة الأولى إلى إحساس شهي هادئ. فيه رقة مقصودة لا يلاحظها إلا من ينتبه للتفاصيل الصغيرة في الأشياء. عطر يشبه لفتة رقيقة أكثر مما يشبه إعلاناً صريحاً عن الحضور. ومع ذلك يبقى أثره في الغرفة بعد وقت طويل من المغادرة.

⁦31 500⁩ د.ج
  • قوارير جديدة مختومة من المصدر
  • توصيل إلى كل أنحاء الجزائر
  • نقدًا عند الاستلام أو ببطاقة CIB أو الذهبية

الهرم العطري

النفحات العليا
  • زهر الإجاص
  • الكشمش الأسود
نفحات القلب
  • الفاوانيا
النفحات الأساسية
  • الفانيليا

الطابع

الثبات
الفوحان
التوقيت نهار مساء

الحكاية

هو عطر نسائي خالص. ينتمي إلى العطور الزهرية الفاكهية بلمسة غورماندية دافئة، ضمن خانة الأنوثة الراقية الهادئة. طابعه ناعم ومتألق يوازن بين نضارة الزهور الفاكهية ودفء الفانيليا دون أن يميل كلياً إلى أحد الطرفين. يناسب المناسبات والسهرات كما يناسب الإطلالات اليومية الأنيقة وساعات المكتب الطويلة. يتألق في الربيع والخريف حيث يجد الاعتدال الذي يحتاجه ليتنفس على البشرة. تركيزه المكثف يمنحه ثباتاً جيداً وأثراً عطرياً ناعماً يبقى محسوساً لساعات. وهو من العطور التي لا تحتاج إلى مناسبة كي تُرشّ.

المقدمة العطرية

تنفتح البداية على زهر الكمثرى الرقيق مع الكشمش الأسود النابض في مزيج فاكهي غير سكري. رائحة زهر الكمثرى هنا أقرب إلى الزهرة منها إلى الفاكهة، وهذا ما يمنحها أناقتها. حموضة الكشمش الخفيفة تمنع الحلاوة من أن تتقدم بسرعة على بقية التركيبة. الانطباع الأول فاكهي مشرق وأنيق يمهّد لبوكيه زهري ناعم يتفتح بعده مباشرة.

قلب العطر

يتفتح القلب على باقة مضيئة من الفاوانيا بلمساتها الخضراء وحلاوتها الرقيقة. رائحتها هنا مائية وشفافة تشبه بتلة لُمست بأطراف الأصابع لا باقة كاملة في مزهرية. تستقر التركيبة في نعومة زهرية متوازنة تمنح العطر شخصيته الأنثوية الهادئة. إنها المرحلة التي يصبح فيها العطر أقرب إلى البشرة وأكثر حميمية مع كل ساعة تمرّ.

قاعدة العطر

تختم القاعدة بفانيليا مدغشقر الدافئة الحسية التي تدخل ببطء دون أن تقطع ما قبلها. تترك أثراً كريمياً عميقاً يلتصق بالبشرة ويمنح إحساساً بالأناقة الممتدة. حلاوتها ناضجة لا سكرية، أقرب إلى الحليب الدافئ منها إلى الحلوى. هنا تتحول الباقة الزهرية إلى دفء لذيذ يبقى محسوساً بعد انتهاء اليوم على الملابس.

لمن هذا العطر

لمن تفضّل الأنوثة الناعمة على القوة الصريحة، وتبحث عن عطر يرافقها من المكتب إلى السهرة. لحظته المثالية هي الأمسيات المعتدلة واللقاءات القريبة التي يُشمّ فيها العطر عن قرب لا من بعيد. يُرشّ على نقاط النبض وعلى طرف الوشاح لمن تريد أثراً أطول وأوضح. وهو هدية موفقة لامرأة تحب الزهور الدافئة أكثر من العطور الحادة أو الباردة.

سؤال؟ راسلونا