الحكاية
هو عطر نسائي خالص. ينتمي إلى عائلة العطور الفاكهية الزهرية بلمسة حلوى شهية، وهي العائلة الأحبّ إلى الأذواق الشابة. طابعه مرح ومخملي أكثر منه فخماً، يميل إلى الخفة المضيئة بدل الغموض. يناسب الفتاة العصرية في نزهاتها اليومية ولقاءات النهار والمناسبات الخفيفة، ويتألق في الربيع والصيف. انتشاره جذاب وثباته جيد يترك أثراً كريمياً حلواً يلفت من حولك بلطف. وهو عطر نهاري بامتياز يبقى لطيفاً حتى مع الاستعمال اليومي المتكرر، ويُقدَّم بسهولة لأنه لا يصطدم بأذواق كثيرة.
المقدمة العطرية
ينفتح العطر على أكورد الخوخ العصيري الناضج في افتتاحية فاكهية صريحة. الانطباع الأول مشرق ومغرٍ يشبه اللدغة الأولى من ثمرة طازجة ما زالت باردة. تبقى الحلاوة هنا مائية خفيفة لا تلتصق ولا تثقل على الأنف. وهذه البداية هي توقيع العطر وأكثر ما يعلق في الذاكرة منه.
قلب العطر
يتفتح مطلق الياسمين بعد دقائق ليمنح التركيبة عمقاً زهرياً راقياً. يخفّف بياضه العطري من صراحة الفاكهة ويرفع العطر درجة نحو الأناقة. يظهر الياسمين هنا ناعماً غير مبالغ فيه فلا يسرق المشهد من الخوخ. ويستقر المزيج في توازن ناعم بين الحلاوة والزهور البيضاء. وتبقى الزهرة قريبة من الفاكهة فلا يبدو الانتقال بينهما مفتعلاً.
قاعدة العطر
يحتضن أكورد كريمة الفانيليا المخفوقة نهاية العطر بدفء لذيذ. يمنح الأثر ملمساً كريمياً مخملياً يلتصق بالبشرة بلطف. تبقى الفاكهة محسوسة تحته فلا تنقطع الحكاية عند حدود الحلاوة. وهذه القاعدة هي سبب بقاء الحلاوة محسوسة بعد ساعات من الرش. ويظهر هذا الدفء أوضح ما يكون على الملابس الخفيفة في نهاية النهار.
لمن هذا العطر
لمن تحب العطور الحلوة المشرقة ولا تميل إلى التركيبات الثقيلة أو الغامضة. يُرشّ صباحاً على نقاط النبض ليرافق يوم الدراسة أو العمل أو الخروج. يمكن تجديده بعد الظهر برشة خفيفة لاستعادة إشراقة البداية. وهو هدية مثالية لفتاة صغيرة السن أو لمن تبدأ رحلتها مع العطور الراقية.